-->

**************************وشارك واستمتع مع غابة الزحاليق برعاية قناة المجد الفضائية - مدارس نخبة الأجيال الأهلية - الجبيل- حي الحمراء - جنوب قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية - تليفون المدارس/ 033635548 - فاكس / 033634414 - جوال / 0532033130 - جوال الملاحظات / 0506330044 ص . ب / 2405 الجبيل 31951 ** بدء استقبال الطلاب الجدد للعام الدراسي الجديد 1436 / 1437 هـ *******
اتصل بنا التغطيات والفاعليات  البث المباشر الرئيسيه
اتصل بنا التغطيات والفعاليات البث المباشر الواجهه الرئيسيه

     

شاهد التغطيات اليومية للمرحلة الابتدائية

شاهد مشاركات معلمي المرحلة الابتدائية

شاهد مشاركات معلمي المرحلتين المتوسطة والثانوية

شاهد التغطيات اليومية للمرحلتين المتوسطة والثانوية


آخر 10 مشاركات : ‏هيئة الذكاء الاصطناعي - محمد سليمان العنقري           »          البيئة والتسويق الأخضر - سلطان بن محمد المالك           »          بنك الرياض يجدد الاتفاقية مع برنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة           »          إطلاق «مجمع مدارس دلتا» بحي المروج بتكلفة 200 مليون ريال           »          الشيف السعودي وليد عبيد ينضم إلى فندق فورسيزونز الرياض           »          «أكوا باور» و«نيوميركو» و«البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» تعقد شراكة للحدِّ م           »          «جيب رانجلر» الجديدة متوافرة حاليًا في صالات العرض           »          «سواتش» تُطلق مجموعة سكِن أيروني الجديدة           »          «لولو السعودية للأسواق الكبرى» تفتتح المتجر رقم 150 في الرياض           »          «شامل للأطعمة المحدودة» تطلق علامتها الجديدة «پايدايز - Piedays»


 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 16-Dec-2016, 02:25 PM

د/ جلال العدوى
عضو مميز
رقم العضوية : 3579
الإنتساب : 17 - 12 - 2015
المشاركات : 129
بمعدل : 0.14 يوميا

د/ جلال العدوى غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور د/ جلال العدوى عرض مجموعات د/ جلال العدوى

رسالتي




المنتدى : م /جلال قتحي سيد
افتراضي ما اللغة 5 ؟ صابر الحباشة

و لكن ما الذي يضمن ألا يذهب في ظن المتقبل أن الأسد سبع؟
ههنا لا يمكن الحديث عن البلاغة دون أن يحصل حد أدنى من الثقافة أو الكفاءة التداولية إذ شاع في السياق البلاغي العربي تشبيه الشجاع بالأسد وجمالَ العيون بعيون المها والقدَّ بالبان واللمعانَ بالدينار والسواد بالليل... وغير ذلك مما يعد من الموروث المتفق عليه بحيث لا ينكره إلا مكابر ولا يجحده إلا جاهل. وهذه القيم الجمالية التي يعبر عنها على هذه الشاكلة في اللسان العربي تجد لها تعبيرات مختلفة في سائر الألسنة. وهذه التعبيرات كل في لسانه هي رصيد مشترك – ضمني – بين متكلمي ذلك اللسان؛ يضمن تواصله واستمراره وجود المدونة الأدبية التي تحمل اللغة الصافية المعيارية التي تجسد تلك النماذج الكلية التي يستعيدها الشعراء وكتاب النثر الفني أو يطورونها وتتحول تلك المستنسخات الشكلية تبعا للذوق الأدبي العام ولكيفية تلقي مستعملي تلك اللغة لها ولدرجة استيعابهم إياها.
فالوسائل البلاغية تشتغل وفق تراتبية تنتظمها والذي جعلها على تلك الشاكلة هو القصد الذي تعمد إلى إحداثه في المتقبل، فكلما كان استحصال المعنى أوفر وإثباته أيقن، كانت الوسيلة البلاغية أرفع مرتبة، فالوسائل البلاغية (نقصد هنا التشابيه والاستعارات على وجه التدقيق) تقاس بدرجة التأثير الذي تحدثه في نفس المتقبل وهو تأثير غير نفسي زئبقي لا ينصاع لمعيار، بل هو ينضبط بقوانين اللغة ففضل الاستعارة على سائر التشابيه بين من حيث الحذف والإيجاز والاقتصاد وكذلك من حيث التمكن من الإسناد مع تغييب أحد عنصريه. فالنحو محكم في البلاغة ينطق عن تساوقها معه وإن اختصّ بالتعبير وامتازت هي بالتصوير فإنّ الدلالة تجمع بينها على صعيد واحد وفي سلك ناظم فريد.
فإذا كان اشتغال الجرجاني على اللغة جاء من النحو والبلاغة والمنطق، فإن أوستين اشتغل على اللغة منطقا وفلسفة مستبعدا غير ذلك.
فمقاربة أوستين واقعة على منطق اللغة بمنأى عن منطق الأحلام (وهو مجال من مجالات علم النفس التحليلي) ومنطق البلاغة (وهو من اختصاص البلاغيين) فاقتصر تحليله اللغوي على أمثلة عادية واقعية تنتمي للواقع المعيش . (وقد خصص أوستين فصلا كاملا هو الفصل السابع لتحليل كلمة "واقعي" ص 85 وما بعدها) معتبرا إن ما هو من قبيل التعبيرات الحلمية أو الأدبية الفنية خارج المدونة التي يشتغل عليها.
في حين مدونة الجرجاني الأصلية هي النصوص الفنية (الشعر والقرآن) وما اعتماده على أمثلة عادية ألا تبسيط الأمور ومن باب التوضيح والنزعة التعليمية لذلك يردف تلك الأمثلة السهلة المصنوعة للتسهيل والتقريب بشواهد شعرية فما على القارئ إلا تطبيق ما أوصله إليه الجرجاني من المثال التوضيحي (زيد أسد وزيد الأسد وجاء الأسد)، على الشاهد الشعري الذي يقترحه الجرجاني ليطبق عليه القارئ ما علمه إياه نظريا.
وقد ظل الجرجاني وفيا لمدونته هذه المعيارية الفنية وظل أوستين وفيا هو الآخر لمدونته العادية فافترق منهج التناول عندهما فضلا عن تكوين الرجلين وغير ذلك مما لا نود استقصاءه من الفوارق فهي جهة ولك وجه الطرافة أن المقاربتين في رأيي متكاملتان، فيمكن تطبيق آراء الجرجاني على النص الفني وتطبيق آراء أوستين على النص غير الفني وبذلك يمسحان معا كل النصوص، وبالتالي فإن الإبقاء على الحد الفاصل بين الجنس الفنيّ من القول وغير الفنيّ منه، مفيد من هذه الزاوية وبذلك تتكامل البلاغة والمنطق والفلسفة في الاهتمام بالمحور الأس الذي تشترك هذه العلوم الثلاثة في الإعتناء بمختلف إشكالياته وهو محور: اللغة/ الفكر .
مع الإشارة إلى أن البلاغة والمنطق عند الجرجاني هما أرسطيتان في حين يمتح أوستين من المنطق الحديث ومن الفلسفة التحليلية وأتباع هذه الفلسفة يحتفون باللغة احتفاءً "جعل بحوثهم تبدو أحيانا كأنها فلسفة لغوية" .
هذا فضلا عن أنّ أوستين هو صاحب كتاب "كيف نصنع بالكلمات أشياء؟" ذي الأهمية الكبيرة فهو يقع في بدايات الدراسة التداولية، و يؤسّس لها.


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
:: جميع الحقوق محفوظه للمنتديات مدارس نخبه الاجيال ::

هذا الموقع يستخدم منتجات MARCO1